محمود طاهر: ما تعرض له مدربو الأهلي خلال رئاستي لا يمثل جمهور النادي الحقيقي
أكد محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، أن الأحداث التي تعرض لها عدد من مدربي ولاعبي الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة رئاسته لم تكن تعبر عن جماهير الأهلي الحقيقية، مشددًا على أن مشجعي القلعة الحمراء لا يمكن أن يعتدوا على فريقهم أو جهازه الفني، كما تطرق إلى كواليس ملف المدربين، ومشروع استاد الأهلي، ورؤيته لمستقبل الإدارة الرياضية داخل النادي.
ما حدث مع المدربين لا يمثل جمهور الأهلي
وقال محمود طاهر، خلال تصريحات إعلامية، إن اعتراض أي جماهير على رئيس النادي لا يبرر الاعتداء على اللاعبين أو الجهاز الفني في ملاعب التدريب أو الفنادق أو حافلة الفريق، مؤكدًا أن هذا السلوك لا يعكس هوية جماهير الأهلي التي اعتاد عليها.
وأضاف أن التعاقد مع المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو كان خطوة ناجحة، لكنه يرى أن الضغوط الإعلامية كانت سببًا رئيسيًا في رحيله، مشيرًا إلى أن البرتغالي جوزيه بيسيرو غادر الأهلي بعدما تلقى عرضًا لتدريب بورتو البرتغالي.
كواليس رحيل مارتن يول
وتحدث رئيس الأهلي السابق عن تجربة المدرب الهولندي مارتن يول، مؤكدًا أنه تعرض، إلى جانب اللاعبين، لهجوم خلال إحدى الحصص التدريبية، الأمر الذي دفعه إلى التوجه للفندق لإقناعه بالاستمرار، لكنه فوجئ بحالة الذعر التي كان يعيشها المدرب وزوجته ومساعده، ما ساهم في اتخاذ قرار الرحيل.
وشدد طاهر على أن هذه التصرفات لا تمثل جماهير الأهلي، رافضًا وصفها بأنها تعكس الصورة الحقيقية للنادي أو لجماهير الكرة المصرية.
رأيه في الأولتراس
وأكد محمود طاهر أن مجموعات الأولتراس نشأت بدافع حب الأهلي، وأنه كانت تربطه علاقة جيدة بهم، مشيرًا إلى أنه شاهد دعمهم للفريق في العديد من المباريات داخل القارة الإفريقية.
وأضاف أنه يرى أن هذه المجموعات تعرضت للاختراق بعد أحداث يناير، معتبرًا أن ذلك أثّر على طبيعة دورها داخل النادي، مؤكدًا أن الجمهور الحقيقي هو الذي يساند فريقه في جميع الظروف، وليس من يهاجمه أو يوجه له الإساءات.
الانتخابات ومشروع استاد الأهلي
وعن خوضه انتخابات الأهلي أمام محمود الخطيب، أوضح طاهر أنه لم يكن يرغب في الترشح، لكنه تعرض لضغوط من أجل استكمال مشروع استاد النادي، مشيرًا إلى أن أرض أكتوبر، التي تبلغ مساحتها 45 فدانًا، لا تكفي لتنفيذ مشروع متكامل يضم استادًا ومتحفًا وملاعب تدريب ومرافق خدمية، مؤكدًا أن المشروع يحتاج إلى مساحة لا تقل عن 85 فدانًا.
لجنة الحكماء والصناعة الرياضية
وانتقد رئيس الأهلي السابق فكرة "لجنة الحكماء"، مؤكدًا أنها لم تكن جزءًا من تقاليد النادي، وأنها أُنشئت لإدارة مجموعة معينة ومنح الموافقة على القوائم الانتخابية، وهو ما يتعارض - بحسب وصفه - مع مبادئ العمل المؤسسي.
وأشار إلى أن تقاليد الأهلي الحقيقية تقوم على الشفافية والإدارة المؤسسية، مؤكدًا أن عدم نجاحه في الانتخابات لا يعني فشل مشروع تحويل الأندية إلى كيانات اقتصادية وصناعية، لافتًا إلى وجود تجارب مماثلة في أندية أخرى، مثل المصري والاتحاد السكندري، لكنها تحتاج إلى استراتيجية واضحة لتحقيق أهدافها.


















