3 سبتمبر 2026 15:04 20 ربيع أول 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد «إل نينيو» وتوقعات ببلوغها مستويات قياسية

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من تصاعد ظاهرة «إل نينيو» المناخية بوتيرة استثنائية، في وقت تشير فيه أحدث التوقعات إلى إمكانية تحولها إلى واحدة من أقوى موجات الظاهرة المسجلة، بما يزيد مخاطر موجات الحر والجفاف والفيضانات واضطراب أنماط الأمطار في مناطق واسعة من العالم خلال الأشهر المقبلة وحتى عام 2027.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن «إل نينيو» أصبحت راسخة بوضوح في المحيط الهادئ الاستوائي، مرجحة استمرار قوتها خلال الأشهر المقبلة، لتصل إلى مستوى تصفه المنظمة بأنه «قوي جدًا»، قبل بلوغ ذروتها قرب نهاية عام 2026.

وأشارت توقعات مراكز المناخ التابعة للمنظمة إلى احتمال يقترب من 100% لاستمرار الظاهرة حتى فبراير 2027، وهو مستوى غير معتاد من الثقة في نماذج التنبؤ المناخي العالمية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن «إل نينيو يتضخم أمام أعيننا»، محذرًا من دخول العالم مرحلة متزايدة الخطورة، في ظل ارتفاع درجات حرارة المحيطات والغلاف الجوي، بالتزامن مع الاحترار العالمي طويل الأجل الناجم عن انبعاثات غازات الدفيئة.

وتنشأ ظاهرة «إل نينيو» بصورة طبيعية عندما ترتفع درجات حرارة المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وتتغير أنماط الرياح والتيارات، ما يؤدي إلى إعادة توزيع كميات هائلة من الحرارة والتأثير في أنظمة الطقس حول العالم.

وسجل مؤشر «نينيو 3.4»، أحد المؤشرات الرئيسية المستخدمة لقياس قوة الظاهرة، مستويات تراوحت بين نحو 2.2 و2.6 درجة مئوية فوق المتوسط خلال أواخر يوليو والنصف الأول من أغسطس.

وتبدو المؤشرات أكثر حدة تحت سطح المحيط، إذ تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بأكثر من 8 درجات مئوية في بعض المناطق خلال يوليو ومطلع أغسطس، ما يوفر طاقة إضافية لاستمرار قوة الظاهرة خلال الأشهر المقبلة.

ورغم ذلك، شددت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية على أن قوة «إل نينيو» لا تعني بالضرورة تعرض جميع الدول لمستويات مماثلة من الكوارث، إذ تختلف التأثيرات وفقًا للموقع الجغرافي والموسم، فضلًا عن تداخل الظاهرة مع أنظمة مناخية أخرى في المحيطين الهندي والأطلسي.

ويراقب علماء المناخ بصورة خاصة تأثير «إل نينيو» على درجات الحرارة العالمية خلال عام 2027، إذ تؤدي الظاهرة القوية عادةً إلى انتقال مزيد من الحرارة من المحيط إلى الغلاف الجوي، في وقت تشهد فيه درجات الحرارة العالمية مستويات مرتفعة بالفعل بفعل تغير المناخ.

ويرى عدد من خبراء المناخ أن تزامن العاملين قد يجعل عام 2027 مرشحًا بقوة لتسجيل درجات حرارة عالمية قياسية، وربما يصبح العام الأكثر حرارة منذ بدء القياسات الحديثة، إلا أن هذا الاحتمال يظل مرتبطًا بتطور الظاهرة خلال الأشهر المقبلة، ولا يمثل نتيجة محسومة حتى الآن.

وتشير نماذج مناخية إلى احتمال وصول الاحترار في منطقة «نينيو 3.4» إلى مستويات استثنائية قرب نهاية العام، فيما أظهرت دراسات حديثة استندت إلى سجلات الشعاب المرجانية أن تقلبات «إل نينيو» خلال العقود الأخيرة أصبحت أكثر قوة مقارنة بالفترات التي سبقت الثورة الصناعية.

وبدأت تداعيات الظاهرة تظهر بالفعل في عدد من المناطق؛ ففي إندونيسيا، أسهمت الظروف الأكثر حرارة وجفافًا في زيادة مخاطر حرائق الغابات، بينما تواجه الهند موسمًا ضعيفًا للأمطار الموسمية، ما يثير مخاوف بشأن محاصيل رئيسية، من بينها الذرة والقطن وفول الصويا والبقوليات.

الأمم المتحدة إل نينيو ارتفاع الحرارة بوابة مصر 2030

مواقيت الصلاة

الخميس 01:04 مـ
20 ربيع أول 1448 هـ 03 سبتمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:03
الشروق 05:33
الظهر 11:55
العصر 15:28
المغرب 18:16
العشاء 19:36


البنك الزراعى المصرى
banquemisr