4 أكتوبر 2022 09:19 9 ربيع أول 1444
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
دين وفتاوى

«الأزهر» يفتتح مركز لتعليم اللغة العربية فى جامبيا

«الأزهر» يفتتح مركز لتعليم اللغة العربية فى جامبيا
«الأزهر» يفتتح مركز لتعليم اللغة العربية فى جامبيا

افتتح الوفد الأزهري الذى أوفده الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر إلى جمهورية «جامبيا» برئاسة د. نظير عيّاد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة نهلة الصعيدي مستشار الإمام لشئون الوافدين، مركزا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامبيا، بحضور ممثلين للمؤسسات التعليمية والدعوية.

وفي كلمته بحفل الافتتاح، قال الدكتور نظير عيّاد، لقد كان الإسلام نقطة انطلاقٍ للعربية من لغةٍ قوميةٍ محصورةٍ في إطارٍ قوميّ جغرافيّ محدودٍ إلى لغةٍ عالميةٍ، لغةٍ تجاوزت الأطر الجغرافية والقومية لتغدو لغة حضارةٍ كونيةٍ فرضت سيطرتها طيلة قرونٍ عديدةٍ وامتدت على مساحة قارات العالم القديم، تاركةً آثارها العميقة على كل الشعوب التي دخلت في الإسلام وتعربت، والتي احتفظت بلغاتها الأصلية، كما هي الحال في اللغة الفارسية والتركية والأردية، ولكنها وقعت تحت تأثير العربية لغة القرآن على نحوٍ كبيرٍ، تأثيرٌ ظهر في كتابة هذه اللغات بالحروف العربية، وفي تبني عددٍ كبيرٍ من مفرداتها وصورها ومصطلحاتها.

وأضاف «عيّاد»، أنه إذا كانت العربية لغة حضارةٍ كونيةٍ تأسست انطلاقاً من العقيدة الإسلامية وكتابها الكريم الذي يمثل نموذجها الأعلى والذي حفظها حيةً متجددةً، فإنها إلى هذا لم تتحول إلى لغةٍ لاهوتيةٍ، مثل بعض اللغات الأخرى، بل ظلت عبر القرون لغة الحياة والعلم والفكر الإنسانيّ، وكل هذا يؤكد على فضل الإسلام على العربية وأهلها، الأمر الذي يدفعنا إلى ضرورة التمسك بها، والحفاظ عليها والعمل على استعادة مكانتها خصوصًا مع كثرة التحديات وتعدد المعوقات التي تعمل على وأد اللغة والاستهانة بها والخروج بها والدعوة إلى استبدالها أو العمل على تغييرها أو على الأقل مسخها باعتبار ذلك يؤدي إلى مسخ الهوية، وغياب صورة الشخصية التي كونتها هذه اللغة باستنباط نصوص الدين قرآنًا وسنةً.

وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن العربية اليوم تعاني ما تعانيه الأمة، ولكنها تملك على الرغم من كل ما أصابها ويصيبها من وهنٍ ومن جناية أبنائها عليها عناصر قوةٍ تمكنها من التجدد والانتشار، لكونها مرتكز العقيدة الإسلامية، ولغة حضارةٍ كونيةٍ ما زالت تفرض حضورها في العالم حتى يومنا هذا، ولغةً تمتاز بمرونةٍ وقابليةٍ غير محدودةٍ للتعبير عن الفكر والعلم والمعارف الإنسانية، ولو أتيح لها حركة ترجمةٍ مبدعةٍ شبيهةٌ بمثيلتها في القرنين الثالث والرابع الهجريين لكنا اليوم أمام نموذجٍ متفوقٍ للغة تعليمٍ في الجامعات بدلا من استعمال لغةٍ أو لغاتٍ أجنبيةٍ أو هجينةٍ.

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 09:19 صـ
9 ربيع أول 1444 هـ 04 أكتوبر 2022 م
مصر
الفجر 04:23
الشروق 05:50
الظهر 11:44
العصر 15:06
المغرب 17:38
العشاء 18:55
مصر 2030 المشهد اليمني الزمان النهار الدولة السلطة الديار الأموال الصباح العربي الموجز الطريق أنباء اليوم
بوابة مصر 2030
بوابة مصر 2030