استقالة حمدوك من رئاسة وزراء السودان
أعلن عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، منذ قليل، استقالته من منصبه.
وقال حمدوك، في خطاب الاستقالة: «قررت أن اتقدم باستقالتي وأن أرد الأمانة للشعب السوداني، ونلت شرف خدمة بني وطني لأكثر من عامين وخلال هذه المسيرة أصبت أحيانًا وأخفقت أحيانًا أخرى، الأزمة الكبرى اليوم في السودان سياسية بالمقام الأول، وفي طريقها لأن تصبح أزمة شاملة"، متابعًا: «مشكلة الوطن الكبرى هيكلية بين مكوناتنا السياسية والمدنية والعسكرية».
وشدد على أن حل الأزمة الراهنة في الحوار على مائدة مستديرة، لافتًا إلى أنه حاول تجنيب االبلاد مخاطر الإنزلاق نحو كارثة، مؤكدا أن التباعد والانقسام بين الشريكين المدني والعسكري بمجلس السيادة السوداني انعكس على أداء الدولة السودانية.
وأضاف: «خطاب الكراهية والتخوين وعدم الاعتراف بالآخر جعل مسيرة الانتقال هشة ومليئة بالتحديات، أن الاتفاق مع المكون العسكري كان محاولة لإعادة مسار التحول المدني الديمقراطي والحفاظ على الإنجازات»، موضحًا: «الاتفاق السياسي مع المكون العسكري لم يكن سوى محاولة أخرى لجلب الأطراف إلى مائدة الحوار، وأبلى حسنًا وشكل ملامح سودان لا تمييز فيه، واتفاق جوبا أسهم في إسكات صوت البندقية وإحياء الأمل في ملايين اللاجئين».
وأكد رئيس الوزراء المستقيل، أن «حكومة الفترة الانتقالية تعاملت مع تحديات تردي الخدمة المهنية والتعليم والصحة والديون، ونجحنا في بعض الملفات وأخفقنا في البعض الآخر، وأقول للجيش أن الشعب هو السلطة السيادية النهائية"، مضيفًا: "القوات المسلحة قوات الشعب تحفظ أراضيه ويجب أن تدافع عن أهدافه ومبادئه»، متابعًا: «نلت شرف خدمة بني وطني لأكثر من عامين وخلال هذه المسيرة أصبت أحيانًا وأخفقت أحيانًا أخرى»، مضيفًا: «الأزمة الكبرى اليوم سياسية بالمقام الأول، وفي طريقها لأن تصبح أزمة شاملة"، مشيرًا إلى أن مشكلة الوطن الكبرى هيكلية بين مكوناتنا السياسية والمدنية والعسكرية.

















