22 أبريل 2026 13:05 5 ذو القعدة 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

حل ثم عودة ثم استقالة.. القصة الكاملة لاضطراب المشهد في السودان

السودان
السودان

تطورات خطيرة، أحداث متتالية، اضطراب المشهد السياسي هكذا تمر السودان خلال الفترة الماضية بوضع غير مستقر وسط احتجاجات تجوب شوارع البلد الأفريقي، ولكن ما زاد الأمور تعقيدا بعد إعلان عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني استقالته من منصبه، فما القصة؟.

على مدار شهرين تشهد دولة السودان مجموعة من الأحداث التي يمكن وصفها بالخطيرة فعبد الله حمدوك خلال شهرين تارة يتم عزله وحل مجلس الوزراء وتارة أخرى يعود إلى منصبه ثم في النهاية يعلن استقالته.

الأزمة بدأت في 25 أكتوبر الماضي عندما أعلن عبد الفتاح البرهان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة السوداني حل مجلسي الوزراء والسيادة وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، ولكن تلك القرارات قوبلت باحتجاجات وتظاهرات فى الشارع السوداني الأمر الذي أدى إلى عودة حمدوك إلى منصبه وتم عقد اتفاق سياسي في 21 نوفمبر بين البرهان وحمدوك.

"تفاديا للانزلاق نحو الكارثة"، هكذا قال عبد الله حمدوك خلال إعلان استقالته في خطاب متلفز :"الآن تمر بلادنا بمنعطف خطير قد يهدد بقاءها، ولقد حاولت بقدر استطاعتي أن أجنب بلادنا خطر الانزلاق نحو الكارثة، والآن تمر بلادنا بمنعطف خطير قد يهدد بقاءها.. في ظل هذا الشتات داخل القوى السياسية والصراعات العدمية بين كل مكونات الانتقال، ورغم ما بذلت كي يحدث التوافق.. لكن ذلك لم يحدث".

السودان على صفيح ساخن

"قررت أن أرد إليكم أمانتكم وأعلن لكم استقالتي من منصب رئيس الوزراء مفسحا المجال لآخر من بنات أو أبناء هذا الوطن المعطاء، لاستكمال قيادة وطننا.. والعبور به خلال ما تبقى من عمر الانتقال نحو الدولة المدنية الديمقراطية". هكذا أوضح حمدوك في كلمته التي شملت إعلان الاستقالة.

السودان على مدار شهرين يعيش حالة من الاضطراب حيث خلفت الاحتجاجات والمظاهرات مايقرب من 56 قتيلا.

لم تتوقف تلك الاحتجاجات حيث خرج السودانيين في مظاهرات باتجاه القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، خلال مسيرات أطلق عليها "مليونية الشهداء".

جدير بالذكر بأن عبدالله حمدوك تقلد رئاسة الوزراء السودانية بعد الانتفاضة ضد نظام البشير منذ ثلاث سنوات حيث تم وقتها عقد اتفاق يفيد بتقاسم السلطة بين المدنيين والعسكريين.

حمدوك هو مسؤول سابق في الأمم المتحدة تولى رئاسة الوزراء في 2019 إلا أنه لم يقدر لحكومته الاستمرار وتم حلها في أكتوبر الماضي ولكن عاد مرة أخرى بموجب اتفاق يؤكد على ضرورة تشكيل حكومة كفاءات قبل الانتخابات المقررة في العام المقبل 2023.

ولكن يبدو أن حمدوك لم يستطيع التوصل لاتفاق وتشكيل حكومة فأعلن الأحد الماضي استقالته ودعا خلال عرض الاستقالة إلى ضرورة إجراء حوار وطني للتوصل لاتفاق جديد .

السودان استقالة اضظراب السودان رئيس الوزراء السوداني

مواقيت الصلاة

الأربعاء 11:05 صـ
5 ذو القعدة 1447 هـ 22 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:49
الشروق 05:21
الظهر 11:54
العصر 15:30
المغرب 18:26
العشاء 19:48


البنك الزراعى المصرى
banquemisr