محافظ شمال سيناء: مصر تحدد أولويات إدخال المساعدات إلى غزة وفق احتياجات غرفة الأزمة
قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن المساعدات الإنسانية التي تصل من مختلف الجهات الدولية تخضع لمعايير محددة، إلا أن الأولوية في إدخالها إلى قطاع غزة تُحدد بالكامل وفق ما تقرره غرفة الأزمة في جمهورية مصر العربية بناءً على الاحتياجات الفعلية على الأرض.
وأوضح مجاور، خلال لقاء خاص مع مراسل «إكسترا نيوز» عوض الغنام، أن مصر تتحمل العبء الأكبر في إدارة عملية تدفق المساعدات، سواء فيما يتعلق بالتنظيم أو الفرز أو التشغيل، مؤكداً أن المنظومة المصرية تعمل وفق آليات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأضاف أن المساعدات الأوروبية تُعد جزءًا من جهود دولية للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية، لكن قرار إدخال نوعية المساعدات—سواء كانت خيامًا أو مواد غذائية أو حليب أطفال أو مستلزمات طبية—يخضع لتقديرات غرفة العمليات اعتمادًا على معلومات موثوقة من مصادر معلنة وغير معلنة.
وشدد محافظ شمال سيناء على أن جوهر المسألة لا يتعلق بنوعية المساعدات المقدمة من الاتحاد الأوروبي أو غيره، بل بالتزام جميع الأطراف بالأولويات المصرية التي تُعد وفق رؤية شاملة للوضع الإنساني. وأكد أن المنظومة المتكاملة المتبعة تضمن وصول المساعدات في توقيتات دقيقة وبما يتناسب مع الحاجة الملحّة.
واختتم اللواء مجاور حديثه بتوجيه الشكر لكل الجهات الداعمة، مشيراً إلى أن التعاون الدولي في هذا الملف يعكس نجاح السياسة المصرية في إدارة الأزمة، ومثمّنًا دور وسائل الإعلام في نقل الصورة من قلب الحدث خلال الزيارة المهمة لمفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأزمات.





















