«الأوقاف»: الخطاب الديني المصري المستنير صمام أمان للمنطقة والعالم
أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف المصرية الدكتور أسامة رسلان، اليوم الاثنين، أن علو الخطاب الديني المصري المستنير يمثل صمام أمان ليس للمنطقة فحسب، بل للعالم أجمع، في ظل التحديات الفكرية الراهنة.
وأوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح الخير يا مصر» على التلفزيون المصري، أن مصر اضطلعت عبر تاريخها بدور محوري في نشر الاستنارة الفكرية وتجديد الخطاب الديني، من خلال الاجتهاد الرشيد في فهم النصوص الشرعية وحسن تنزيلها على الواقع بما يواكب المتغيرات.
وأشار إلى أن انطلاق ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من رحاب مسجد الإمام الحسين، بمشاركة دولية واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب حضور آلاف الطلاب الدارسين في مصر من 26 دولة، يعكس المكانة العلمية لمصر وريادتها في خدمة الفكر الإسلامي الوسطي.
وأضاف أن الملتقى يستهدف ترسيخ معاني البر والعلم وتعزيز مساحات التلاقي، والاستمرار في تصدير الرؤية الدينية المصرية المستنيرة إلى الداخل والخارج.
ولفت إلى أن من أبرز مخرجات الملتقى قرار رئيس إحدى الجامعات الهندية إدراج المحاضرة التي ألقاها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ضمن المقررات الدراسية السنوية، لما تضمنته من رسائل حول التعاون والمحبة والسمو الإنساني، مؤكدًا أن ذلك يعكس التأثير المتنامي للخطاب الديني المصري الأزهري واحتياج العالم إليه.


















