باحث: مفاوضات جنيف بين واشنطن وطهران تتحرك على مسارين سياسي وتقني لخفض التخصيب
أكد الباحث في الشأن الإيراني عمرو أحمد، أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، المقررة في جنيف الخميس، تركز بشكل أساسي على ملف الاتفاق النووي وخفض نسب تخصيب اليورانيوم.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المباحثات تسير في مسارين متوازيين؛ الأول سياسي يتعلق ببناء تفاهمات عامة بين الجانبين، والثاني تقني يختص بالجوانب المرتبطة بالتكنولوجيا النووية، بمشاركة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرًا إلى وجود توجه نحو تهيئة الأجواء إعلاميًا لإعلان اتفاق محتمل.
وأضاف أن طهران تبدي استعدادًا واضحًا للوصول إلى تفاهم مع واشنطن، لافتًا إلى أن التصريحات الرسمية الأمريكية تعكس بدورها رغبة في حل تفاوضي، ما يعزز فرص تحقيق تقدم خلال هذه الجولة.
وأشار أحمد إلى أن الهدف من المحادثات يتمثل في التوصل إلى توافق سياسي وتقني يضمن استمرار الاتفاق النووي ضمن السقوف المعلنة، ويسهم في خفض مستوى التوتر الإقليمي.
وفي ما يتعلق بالتحركات العسكرية والتهديدات القائمة في المنطقة، أوضح الباحث أن إيران لا تزال تواجه ضغوطًا سياسية وعسكرية مكثفة، معتبرًا أن هذه التحركات تندرج في إطار سياسة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، في وقت تسعى فيه طهران إلى تأمين مصالحها الاستراتيجية والحفاظ على قدرتها على الردع تجاه أي تهديد محتمل.














