اليونيسف: الأطفال العائدون إلى أفغانستان يواجهون مخاطر صحية وإنسانية كبيرة
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن الأطفال العائدين إلى أفغانستان من إيران يصلون في حالة من الإرهاق والقلق حيال مستقبلهم، في وقت يدفع فيه الصراع الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط نحو موجات نزوح جديدة.
وقال ممثل اليونيسف في أفغانستان، تاج الدين أويوالي، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، إن العديد من العائلات التي تصل إلى المعابر الحدودية، مثل معبر إسلام قلعة، بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية والحماية والدعم الأساسي.
وأوضحت المنظمة أن تزايد أعداد العائدين يعرض الأطفال، خاصة أولئك المسافرين بمفردهم، لمخاطر جسيمة تشمل العنف والانفصال عن العائلات وسوء التغذية، في وقت يحتاج فيه ملايين الأطفال الأفغان بالفعل إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
في سياق متصل، أفاد مسؤولون أمميون صحيون بتسجيل خمس حالات إصابة جديدة بفيروس شلل الأطفال هذا الأسبوع، أربع منها في أفغانستان وحالة واحدة في باكستان، مما يعكس استمرار خطر المرض في أجزاء من جنوب غرب آسيا.


















