حماس تتهم إسرائيل بـ“هندسة التجويع” في قطاع غزة وتقييد دخول المساعدات
قال الناطق باسم حركة حركة حماس، حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد تصعيد إجراءاته بما يهدف إلى “إعادة هندسة التجويع” في قطاع غزة، من خلال تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، بما فيها الدقيق، ما أدى إلى ارتفاع مستمر في أسعار الخبز في ظل تفاقم الفقر.
وأوضح قاسم، في تصريحات عبر قناته على تطبيق «تلغرام» اليوم الأحد، أن هذا التضييق يشكل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على إدخال كميات محددة من المساعدات، مشيرًا إلى أن ما يتم إدخاله فعليًا لا يتجاوز نحو ثلث الكمية المتفق عليها.
وأكد رفض الحركة لتصريحات المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف، التي قال فيها إن المساعدات تدخل بالكميات المتفق عليها، معتبرًا أنها لا تعكس الواقع الميداني داخل القطاع.
ودعا الناطق باسم الحركة الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى الأطراف المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ ومجلس السلام، إلى اتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بسياسة “التجويع”، وعدم السماح باستمرارها.
وتشهد قطاع غزة أزمة متجددة في توفير الخبز، حيث يصطف المواطنون منذ ساعات الفجر أمام المخابز ونقاط البيع في ظل نقص حاد في الدقيق والوقود وقيود على إدخال الإمدادات عبر المعابر، ما أدى إلى تراجع إنتاج المخابز وازدياد معاناة السكان اليومية.

















