إسرائيل تسجل مراسم يوم المحرقة سرا خشية استهداف قادتها وسط مخاوف من رد إيراني وشيك
تسود حالة من التأهب القصوى في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وسط تقديرات عسكرية تشير إلى احتمالية قيام إيران بشن هجمات صاروخية تستهدف أهدافا إسرائيلية وأمريكية، ردا على إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر البحري في المنطقة.
ونقلت القناة ال١٢ الاسرائيلية عن مصادر عسكرية وصفتها بالرفيعة، مساء اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي وضع كافة وحداته، لاسيما سلاح الجو والطواقم الفنية، في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي سيناريو قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار.
وحذر المصدر من أن الرد الإيراني قد يبدأ خلال الساعات القليلة القادمة، مستهدفا القواعد الأمريكية في دول الخليج أو العمق الإسرائيلي مباشرة.
و كشفت التقارير أن جهاز "الشاباك" والجيش قررا تسجيل مراسم "ذكرى الهولوكوست" مسبقا وبشكل سري، بدلا من إقامتها ببث مباشر كما هو معتاد.
وجاء هذا القرار لتجنب تجمع كافة أقطاب القيادة السياسية والعسكرية، بما في ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة ورئيس الأركان وقادة الأجهزة الأمنية، في مكان واحد، خشية تعرضهم لضربة إيرانية دقيقة.
وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن طهران تمتلك دافعية عالية لتنفيذ عمليات انتقامية ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وسلسلة من كبار القادة العسكريين والسياسيين خلال الضربة الافتتاحية لما أطلقت عليه إسرائيل حرب "زئير الأسد"، بحسب وكالة معا الفلسطينية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيراني، مجيد إيفان الرضا، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية للرد على أي سيناريو، فيما أعلن الجيش الأمريكي عن فرض قيود صارمة على حركة السفن في بحر العرب وخليج عمان، مع تشديد الرقابة على الممرات المائية المؤدية إلى مضيق هرمز.
















