إستونيا تعتقل عدد قياسيا من المتعاونين من روسيا
قال مسئول كبير في الاستخبارات الإستونية، إنه تم اعتقال عدد قياسي من الأشخاص المشتبه في تعاونهم مع وكالات الاستخبارات الروسية في العام الماضي.
وقال مارجو بالوسون، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي الإستوني، أثناء تقديم التقرير السنوي للجهاز في تالين اليوم الاثنين، إنه في عام 2025، تم ضبط 16 متعاونا وتعطيل أنشطتهم.
وتابع بالوسون أن معظم المعتقلين لا يعملون في مؤسسات الدولة ولا يمكنهم الوصول إلى معلومات حساسة.
وأكد أنه تم إيقاف أنشطة المشتبه بهم - الذين كانوا يعملون بشكل رئيسي لصالح جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي "جهاز الأمن الاتحادي"، وفي بعض الحالات لصالح وكالة الاستخبارات العسكرية - في مرحلة مبكرة.
وأوضح أن ارتفاع عدد الحالات لا يشير إلى زيادة مستوى التهديد بل يعكس العمل الاستباقي للسلطات في إستونيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتعمل إستونيا، شأنها شأن جارتيها في منطقة البلطيق، لاتفيا وليتوانيا، على تعزيز الأمن على طول حدودها مع روسيا عبر تجهيزات دفاعية وحواجز مادية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير عام 2022.
وتعد الدول الثلاث ضمن أكثر المؤيدين لأوكرانيا، حيث يقومون بتزويد كييف بالدعم العسكري والمالي والإنساني في مواجهة الغزو الروسي




















