زعيم الحزب البافاري: سحب جزء من القوات الأمريكية من ألمانيا أمر مزعج وخطير
وصف رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر، خطط الإدارة الأمريكية الخاصة بتقليص عدد الجنود الأمريكيين، واحتمال تراجعها عن نشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا، بأنها "أمر مزعج وخطير".
يذكر أن "زودر" يتزعم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي يشكل مع شقيقه الأكبر حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، ما يعرف بـ الاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.
وعلى هامش مشاورات حكومته في بروكسل، قال "زودر"، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين توضيح "متى وكيف وماذا ومن"، مؤكدا ضرورة توافر الموثوقية والقدرة على التخطيط.
ودعا الحكومة الاتحادية إلى عدم القبول بالخطط الأمريكية ببساطة، مشيرا إلى أن إعلانات الولايات المتحدة تكون أحيانا أسرع من تنفيذها.
وشدد "زودر" قائلا: "لا نعرف بشكل نهائي بعد ما إذا كان الأمر كذلك (أي سيتم سحب القوات الأمريكية فعلاً)، وإذا كان الأمر كذلك -كما تشير التقارير الإخبارية- فهل سيكون ذلك من ولاية بافاريا.. هذا أمر مزعج تماماً بقدر ما هو خطير أن تفكر أمريكا في عدم توريد الأسلحة متوسطة المدى.. كلاهما أمر مزعج وخطير".
وأضاف زودر، دون أن يسمي المستشار ميرتس أو غيره بالاسم: "كما أننا لسنا متأكدين تماماً أيضاً ما إذا كان من الضروري حقاً حدوث ذلك"، مشيرا إلى أن المشكلات نشأت "جزئياً في برلين"، وبالتالي: "يجب حلها هناك".
وأكد أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال الاكتفاء بأخذ العلم بما حدث "بعدم اكتراث"، وقال: "على الرغم من كل رباطة الجأش والهدوء (من جانب برلين)، فإن سحب الجنود يعد تطوراً خطيراً يجب أخذه على محمل الجد".
وأضاف أنه من الخطر عدم المضي قدما في التزود بصواريخ متوسطة المدى، وهي أسلحة غير متوفرة في المحيط الأوروبي أو في ألمانيا، ورأى أنه يجب على الحكومة الاتحادية لهذا السبب السعي لحل هذه المشكلات.



















