نبأ عاجل من وزير الخارجية الإيراني يخص الصين
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه بحث مع نظيره الصيني آخر التطورات المرتبطة بإنهاء الحرب، إلى جانب عدد من الملفات الرئيسية، بينها البرنامج النووي، والعقوبات، ومضيق هرمز، ومسار المفاوضات السياسية.
وأوضح عراقجي أن المشاورات تناولت تطورات المرحلة الحالية وكيفية التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة، مشيرًا إلى أن الجانب الصيني يرى أن إيران بعد الحرب أصبحت في وضع مختلف عما كانت عليه قبلها.
مشاورات سياسية في توقيت حساس
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة، وسط جهود لخفض التوتر وفتح مسار تفاوضي قد يمهد لمرحلة جديدة من التهدئة.
ويرى مراقبون أن المباحثات الإيرانية الصينية تعكس استمرار التنسيق السياسي بين الجانبين بشأن الملفات الأمنية والاستراتيجية المرتبطة باستقرار المنطقة.
الحرس الثوري: عبور آمن عبر مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن العبور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز أصبح ممكنًا بعد زوال ما وصفته بتهديد المعتدين، وفي ضوء الإجراءات الجديدة التي اتخذتها السلطات الإيرانية.
وأكدت أن الملاحة البحرية في المضيق باتت تسير وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها من جانب إيران.
شكر لمالكي السفن
ووجهت بحرية الحرس الثوري الشكر إلى مالكي السفن الراسية في الخليج على تعاونهم، مشيرة إلى أن هذا التعاون ساهم في تنظيم حركة العبور داخل المضيق وفق القواعد المحددة.
هرمز في قلب التطورات
يظل مضيق هرمز أحد أبرز الملفات الحساسة في المشهد الإقليمي، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يجعل أي تطورات مرتبطة بالملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة خلال المرحلة الحالية.


















