14 مايو 2026 17:51 27 ذو القعدة 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

مئات الإسرائيليين يقتحمون البلدة القديمة بالقدس ويهتفون «الموت للعرب»

مصر 2030

اقتحم مئات اليمينيين الإسرائيليين، الخميس، البلدة القديمة في القدس الشرقية، واعتدوا على فلسطينيين وممتلكاتهم، مرددين هتافات عنصرية بينها "الموت للعرب" و"لتحرق قراهم"، وذلك قبيل انطلاق "مسيرة الأعلام" السنوية.

وجاءت الاقتحامات في ذكرى احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري، وقبل وقت قصير من بدء المسيرة التي ينظمها اليمين الإسرائيلي سنويا، ويشارك فيها عشرات آلاف المستوطنين والناشطين اليمينيين، إلى جانب وزراء وأعضاء كنيست.

وأظهرت مقاطع مصورة مجموعات من الشبان اليمينيين وهم يهتفون بالعربية "الموت للعرب" و"لتحرق قراهم"، فيما وثقت تسجيلات مصورة اعتداءات على ممتلكات فلسطينيين في البلدة القديمة، ومنها الحيان الإسلامي والمسيحي.

كما أظهرت المقاطع اعتداءات على صحفيين وناشطين من حركة "نقف معا" اليسارية الإسرائيلية، التي تعمل على الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مناطق الاحتكاك.

وتنطلق "مسيرة الأعلام" من القدس الغربية وصولا إلى باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، حيث يؤدي المشاركون ما يعرف بـ"رقصة الأعلام"، قبل أن يواصلوا السير عبر الحي الإسلامي وصولا إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى.

وقالت جمعية "عير عميم" اليسارية الإسرائيلية المختصة بشئون القدس، إنه "حتى قبل بدء مسيرة العلم الرسمية، اقتحم شبان إسرائيليون البلدة القديمة، واعتدوا بعنف على السكان الفلسطينيين والناشطين الإسرائيليين في الحي المسيحي".

وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية أجبرت أصحاب المحلات الفلسطينية، خاصة في الحيين الإسلامي والمسيحي، على إغلاق متاجرهم بحلول الساعة الثانية عشرة ظهرا قبيل انطلاق المسيرة.

واعتبرت الجمعية أن "الحياة اليومية للفلسطينيين وسبل عيشهم تُعطل مجددا لتسهيل استعراض للهيمنة والسيطرة اليهودية".

وأضافت أنه "بينما تحتفل إسرائيل بما تصفه بتوحيد المدينة، يمثل يوم القدس بالنسبة لعشرات آلاف الفلسطينيين تجسيدا للواقع القمعي والظالم الذي ما زالوا يعانونه بعد 59 عاما من الاحتلال والضم غير الشرعيين".

وتشير إسرائيل إلى ما تسميه "توحيد القدس" في أعقاب حرب يونيو 1967، حين احتلت القدس الشرقية، بما فيها البلدة القديمة والمسجد الأقصى، بعد أن كانت خاضعة للإدارة الأردنية، ثم ضمتها لاحقا إلى حدود بلدية القدس الغربية في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وقالت الجمعية الإسرائيلية: "تُفرض قيود على حركة الفلسطينيين بينما تسير حشود من الإسرائيليين، غالبيتهم من القوميين اليهود، في مسيرة استفزازية دون عوائق في أرجاء البلدة القديمة - وهي جزء أساسي من القدس الشرقية حيث يعيش نحو 30 ألف فلسطيني - في إعادة تمثيل فعليٍّ لسيطرة الاحتلال على المدينة في استعراض انتصاري للهيمنة والسيطرة".

وأضافت أن المسيرة "غالبا ما تتحول إلى منصة للهتافات العنصرية والتحريض، فيما يعتدي المشاركون على الفلسطينيين ويلحقون أضرارا بممتلكاتهم تحت حماية أمنية مشددة".

واختممت بالقول: "يوم يتسم بالقمع وإغلاق المتاجر قسرا والاعتداءات على السكان ليس احتفالا بمدينة موحدة، بل استعراض عدائي للقوة والهيمنة اليهودية".

وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت نشر آلاف من عناصرها في القدس الشرقية لتأمين المسيرة.

ولا يعترف المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة، بضم إسرائيل للقدس الشرقية، ويعتبرها جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، فيما تؤكد قرارات دولية أن الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة أو تركيبتها السكانية غير قانونية.

الإسرائيليين القدس فلسطين

مواقيت الصلاة

الخميس 03:51 مـ
27 ذو القعدة 1447 هـ 14 مايو 2026 م
مصر
الفجر 03:24
الشروق 05:02
الظهر 11:51
العصر 15:28
المغرب 18:40
العشاء 20:08


البنك الزراعى المصرى
banquemisr