إصابات بين الفلسطينيين في اعتداءات للمستوطنين والجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية
أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم طفل، اليوم السبت، جراء سلسلة اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن رئيس مجلس محلي قرية رأس كركر، مروان نوفل، أصيب بجروح متوسطة في الوجه بعد تعرضه لاعتداء من مستوطنين استخدما أعقاب البنادق، وذلك بحماية الجيش الإسرائيلي، قبل نقله لتلقي العلاج.
وفي بلدة سنجل شمال المحافظة ذاتها، تعرض مزارع فلسطيني للضرب على يد مستوطنين، ما أدى إلى إصابته برضوض استدعت نقله إلى المستشفى.
وفي محافظة الخليل جنوب الضفة، قال الناشط الحقوقي عارف جابر إن فلسطينيًا تعرض للضرب والتنكيل من قبل الجيش الإسرائيلي وسط المدينة، قبل أن تنقله سيارة إسعاف إسرائيلية عقب الإفراج عنه.
كما ذكرت «وفا» أن مستوطنين اعتدوا بالضرب على عدد من الفلسطينيين في تجمع واد الرخيم جنوب الخليل، وأطلقوا مواشيهم داخل أراضٍ زراعية، ما تسبب بإصابة مزارع برضوض وكدمات عولج ميدانيًا.
وفي بيت لحم، اقتحم مستوطنون مسلحون بالسكاكين منطقة واد الغويط في بلدة الخضر بحماية الجيش الإسرائيلي، وهاجموا مزارعًا أثناء حراثته لأرضه، قبل أن يستولوا على حصانه.
وفي أريحا شرق الضفة، هاجم مستوطنون تجمع عرب الكعابنة البدوي شمال المدينة، وسرقوا ثلاثة حمير، وفق مصادر محلية.
أما في محافظة طولكرم شمال الضفة، فأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت طفلًا يبلغ من العمر 13 عامًا إلى المستشفى، بعد تعرضه للضرب من قبل الجيش الإسرائيلي في منطقة بلعا.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 540 اعتداءً في الضفة الغربية خلال أبريل الماضي.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متواصلة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، تخللتها عمليات مداهمة واعتقالات واسعة.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك التاريخ عن استشهاد 1162 فلسطينيًا، وإصابة نحو 12 ألفًا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألف شخص.


















