الإعدام شنقا للمتهم بخطف فتاة من ذوى الإعاقة وهتك عرضها داخل المقابر
قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة متهم بالإعدام شنقا، لاتهامه بخطف فتاة من ذوى الإعاقة إلى أحد المقابر وهتك عرضها بالقوة، بدائرة قسم الظاهر.
صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، وعضوية المستشارين محمود يحيى رشدان وفاطمة قنديل وأحمد منصور القاضى،وأمانة سر محمد السعيد وسيد حجاج.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم «ط. م»، 57 سنة، إلى المحاكمة الجنائية، لأنه فى شهر ديسمبر من العام الماضى، اشترك مع آخر فى خطف المجنى عليها بطريقة التحايل، مستغلا إصابتها بإعاقة ذهنية، واستدرجاها إلى «المقابر» محل سكنه، وتمكنا بهذه الوسيلة من إقصائها عن أعين ذويها، ثم قام بمواقعتها بغير رضاها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضافت النيابة أن المتهم عرض المجنى عليها «كونها شخص من ذوى الإعاقة» للخطر فى أمنها وصحتها وحياتها، بما يمثل انتهاكا لكرامتها الشخصية.
وخلال الجلسة السابقة طالب دفاع المتهم بإيداع المجنى عليها أحد المستشفيات الحكومية للوقوف على سلامة قواها العقلية وإدراكها، وفقا لما انتهى اليه تقرير الطب النفسى بأن نسبة ذكائها 66 % وذلك يضعها فى التأخر العقلى البسيط.
وقالت خبيرة بالمجلس القومى للأشخاص ذوى الإعاقة، إنها بمناقشتها للمجنى عليها تبين لها معاناتها لإعاقة ذهنية بسيطة، وأن لديها نسبة إدراك وتستطيع التحدث والسرد، وأوضحت أنه بمناقشتها إليها استبان تعرضها للمواقعة دون رضاها، عدة مرات من أشخاص مختلفين، إضافة إلى ممارسة العنف، والتعذيب بحقها.
وباستجواب المتهم فى التحقيقات، أقر بارتكاب الواقعة، موضحا أنه استغل محل عمله، وسكنه فى «مقابر باب النصر»، واتفق مع آخر مجهول على اصطحاب المجنى عليها إلى المقابر وهتك عرضها.

















