معلومات الوزراء: 80% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي يتركز في عشر دول
في إطار اهتمامه برصد وتحليل كل ما هو متعلق بالمؤشرات والتقارير العالمية التي تتناول الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتماماته؛ سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على تصنيف أفضل الدول الصناعية في العالم الصادر عام 2026 عن منصة (Crossdock Insights)، المتخصصة في تقديم تحليلات وتقارير معمقة حول سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والتجارة العالمية، والتي استندت في تصنيفها إلى بيانات عام 2024، حيث أوضحت المؤسسة في تقريرها أن نحو 80% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي يتركز في عشر دول فقط، بما يعكس حجم التركز الصناعي عالمياً وتأثيره المباشر على سلاسل إمداد المنتجات.
وأوضح مركز المعلومات أن التقرير أشار إلى أنه من المتوقع أن تتجاوز القيمة المضافة للتصنيع عالميًا 14.34 تريليون دولار خلال عام 2026، مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 1.46% حتى عام 2029.
وأكد أن فهم الدول التي تتصدر هذا القطاع يُعد أمرًا أساسيًا للمستثمرين، والمتخصصين في سلاسل الإمداد، وصناع السياسات على حد سواء.
وأشار التصنيف إلى تصدر الصين قائمة أكبر الدول الصناعية على مستوى العالم، بعدما استحوذت على نحو 27.7% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي وفقًا لبيانات عام 2024. وتُعد مراكزها الصناعية بمثابة محاور عالمية مترابطة لصناعات الإلكترونيات، والسيارات الكهربائية، والصلب، والكيماويات، والروبوتات.
وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني عالميًا بعدما سجلت إنتاجًا صناعيًا بقيمة 2.91 تريليون دولار خلال عام 2024، بما يمثل نحو 17.3% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي، وهو ما يجعلها في مرتبة متأخرة عن الصين، إلا أنها لا تزال قوة صناعية مؤثرة، ويتركّز التصنيع الأمريكي في القطاعات عالية القيمة، بما في ذلك الطيران، والأدوية، وأشباه الموصلات، والصناعات الدفاعية، والآلات الصناعية.
وفي المركز الثالث، جاءت اليابان بإنتاج صناعي بلغ نحو 867 مليار دولار أمريكي، بما يعادل 5.15% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي وتشتهر اليابان عالميًا بالصناعات عالية الدقة، والتميّز في صناعة السيارات، والإلكترونيات الاستهلاكية، حيث تضع شركاتها الكبرى مثل تويوتا، وهوندا، وسوني، وباناسونيك، معايير عالمية للجودة وكفاءة العمليات الصناعية.
بينما احتلت ألمانيا المركز الرابع بإنتاج صناعي يُقدَّر بنحو 830 مليار دولار أمريكي، بما يمثل حوالي 4.93% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي، وتُعد الركيزة الصناعية الأهم في أوروبا بلا منازع، وترتكز الصناعة الألمانية على نموذج "Mittelstand"، الذي يضم آلاف الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة المتخصصة، والتي تشتهر عالميًا بإنتاج معدات وتقنيات دقيقة وعالية الجودة، مثل الآلات الصناعية وأجهزة الاستشعار الحديثة.
وجاءت الهند في المركز الخامس بعدما بلغ حجم إنتاجها الصناعي نحو 490 مليار دولار أمريكي خلال عام 2024، بما يمثل حوالي 2.91% من إجمالي الإنتاج الصناعي العالمي، إلا أن الأهمية الحقيقية تكمن في وتيرة نموها المتسارعة مستقبلًا.
ومن المتوقع أن ينمو سوق التصنيع الهندي إلى 2.24 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2035.
















