من هم الأكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس؟.. عوامل خطر يجب الانتباه لها في الصيف
تُعد ضربة الشمس من أخطر المشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وقد تصيب أي شخص عند التعرض للحرارة الشديدة، إلا أن هناك عوامل معينة تزيد من احتمالية الإصابة بها وتضاعف مخاطرها.
السن
تلعب المرحلة العمرية دورًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة بضربة الشمس. فالأطفال الصغار لم يكتمل نمو جهازهم العصبي المركزي بعد، بينما يصبح هذا الجهاز أقل كفاءة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا. ويؤثر ذلك على قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته والحفاظ على الترطيب، ما يجعل هذه الفئات أكثر عرضة للخطر.
بذل مجهود بدني في الطقس الحار
يزداد خطر الإصابة بضربة الشمس عند ممارسة أنشطة بدنية شاقة في درجات حرارة مرتفعة، مثل التدريبات العسكرية أو ممارسة الرياضات المختلفة، خاصة كرة القدم وسباقات الجري لمسافات طويلة.
التعرض المفاجئ لدرجات حرارة مرتفعة
قد يواجه البعض صعوبة في التأقلم عند التعرض المفاجئ لموجات الحر أو عند السفر إلى مناطق ذات مناخ أكثر سخونة. وينصح الخبراء بتقليل النشاط البدني خلال الأيام الأولى لإعطاء الجسم فرصة للتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة.
غياب وسائل التبريد
رغم أن المراوح قد تمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، فإن تكييف الهواء يظل الوسيلة الأكثر فاعلية لخفض درجة حرارة الجسم وتقليل الرطوبة، خاصة خلال فترات الحر الشديد والمستمر.
تناول بعض الأدوية
يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على قدرة الجسم على التعامل مع الحرارة أو الحفاظ على السوائل، ومنها أدوية ضغط الدم، ومدرات البول، ومضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان. كما ترتبط بعض المنشطات المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) بزيادة خطر الإصابة بضربة الشمس.
الإصابة بأمراض مزمنة
تزيد بعض الحالات الصحية المزمنة، مثل أمراض القلب والرئة، من احتمالية التعرض لضربة الشمس. كما يرتفع الخطر لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو قلة النشاط البدني، أو سبق لهم الإصابة بضربة الشمس في الماضي.
ويؤكد الأطباء أهمية شرب كميات كافية من المياه، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة للوقاية من مضاعفات الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف















