أستاذ علوم سياسية: فرص التهدئة بين إيران وإسرائيل تتراجع والتصعيد يتعارض مع مسار التفاوض
قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إن فرص التوصل إلى تهدئة سريعة بين إيران وإسرائيل أصبحت أقل مما كان متوقعاً في بداية الأزمة، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية تعكس استعداد الطرفين لمواصلة التصعيد، في وقت لا تبدو فيه الولايات المتحدة راغبة في توسع نطاق المواجهة.
وأوضح الخطيب، خلال تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن التصعيد العسكري الأخير يتزامن مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران واقتراب التوصل إلى تفاهمات مهمة، وهو ما يجعل التطورات الميدانية الحالية متعارضة مع المسار السياسي الذي تسعى واشنطن إلى دعمه.
وفيما يتعلق بالهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل، اعتبر الخطيب أن الضربة حملت طابعاً رمزياً أكثر من كونها عملية عسكرية تستهدف إحداث خسائر كبيرة، موضحاً أنها لم تسفر عن سقوط قتلى أو أضرار مؤثرة، كما أن إجراءات الدفاع والتصدي للهجوم أسهمت في الحد من تداعياته الميدانية.
وأشار إلى أن استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الطرفين قد يطيل أمد التوتر في المنطقة، ويزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع.


















