الحرس الثوري يحذر من اتساع نطاق المواجهة مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة
أكد العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أن ما وصفه بـ"ممارسات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة" في المنطقة سيواجه برد من جبهة المقاومة، محذرًا من اتساع نطاق المواجهة حال استمرار الهجمات.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، الاثنين، عن قاآني قوله في رسالة إن "التحرك السريع والحاسم للشعب اليمني البطل يعكس وعي جبهة المقاومة وقدرتها على الرد"، مضيفًا: "إذا اقتضت الضرورة، فإن أطرافًا أخرى ستنضم أيضًا".
وأشار قائد فيلق القدس إلى أن المنطقة ستشهد، وفق تعبيره، "حزامًا أمنيًا جديدًا للمقاومة" يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
وأضاف قاآني موجهًا رسالة تحذيرية لخصوم إيران: "المقاتلون يراقبون طرق العبور والممرات الاستراتيجية، وإذا استمرت الهجمات فسيتم الرد بصورة أشد".
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث ترتبط طهران بعلاقات وتحالفات مع عدد من القوى المسلحة في المنطقة، من بينها حزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، وفصائل عراقية مسلحة.
وشنت هذه الجماعات خلال الأشهر الماضية هجمات استهدفت مواقع ومصالح إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، على خلفية الحرب التي اندلعت عقب العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي.


















