3 اضطرابات هرمونية قد تكون سببًا في هشاشة العظام.. كيف تحمي نفسك؟
تُعد هشاشة العظام من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على قوة العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسر، ولا ترتبط الإصابة بها فقط بالتقدم في العمر، بل قد تكون نتيجة اضطرابات في مستويات بعض الهرمونات داخل الجسم.
ويؤكد الأطباء أن التوازن الهرموني يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة العظام وكثافتها، إذ إن زيادة أو نقص بعض الهرمونات قد يؤدي إلى تسارع فقدان الكتلة العظمية مع مرور الوقت.
الهرمونات الجنسية
يُعد انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية من أبرز عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام، خاصة انخفاض هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث يسهم بشكل مباشر في ضعف العظام وفقدان كثافتها.
كما أن بعض العلاجات المستخدمة لمرضى سرطان البروستاتا، والتي تعمل على خفض هرمون التستوستيرون، أو علاجات سرطان الثدي التي تقلل مستويات الإستروجين، قد تؤدي إلى تسارع فقدان الكتلة العظمية.
هرمون الغدة الدرقية
قد يؤدي ارتفاع مستوى هرمون الغدة الدرقية إلى زيادة معدل فقدان العظام، سواء نتيجة الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية أو بسبب تناول جرعات زائدة من الأدوية المستخدمة لعلاج قصور نشاطها.
هرمونات الغدد الأخرى
ترتبط هشاشة العظام أيضًا بارتفاع مستويات بعض الهرمونات التي تفرزها الغدد جار الدرقية والغدد الكظرية، إذ تؤثر هذه الهرمونات على توازن الكالسيوم داخل الجسم وتؤدي إلى إضعاف العظام مع الوقت.
كيف تحافظ على صحة عظامك؟
ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د، وممارسة النشاط البدني بانتظام، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الدورية، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، للمساعدة في الحفاظ على قوة العظام والوقاية من الهشاشة



















