تقارير أجنبية: حماس أجهضت احتجاجات ضد تردي الأوضاع في غزة
كشفت تقارير أجنبية أن حركة حماس كثفت إجراءاتها الأمنية والإعلامية قبيل الدعوات التي أطلقها ناشطون فلسطينيون لتنظيم احتجاجات واسعة في قطاع غزة يوم 26 يونيو الماضي، تحت اسم "يوم الغضب" أو "ثورة 26 يونيو"، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وإنهاء حكم الحركة للقطاع.
وذكرت صحيفة The Times of Israel أن ناشطين فلسطينيين في الخارج دعوا سكان غزة إلى الخروج في مظاهرات واسعة احتجاجًا على تردي الأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب، في وقت أشارت فيه إلى أن حماس سعت إلى إحباط التحركات قبل انطلاقها عبر ضغوط أمنية ومجتمعية هدفت إلى الحد من المشاركة.
من جانبها، قالت مؤسسة FDD Long War Journal إن الحركة عززت انتشار عناصرها في عدد من المناطق التي كان من المقرر أن تشهد تجمعات، كما نفذت حملات استهدفت بعض النشطاء المشاركين في الدعوة للاحتجاجات، شملت اعتقالات وإجراءات أمنية، معتبرة أن هذه التحركات أسهمت في تقليص حجم المشاركة في المظاهرات.
وبحسب موقع JNS الأمريكي، فإن تحركات حماس لتحجيم هذه الاحجاجات تزامنت مع حشد شخصيات مجتمعية ودينية ضدها باعتبار أن المشاركة في الاحتجاجات خروجًا على المصلحة العامة.
وأشار الموقع إلى أن يوم الاحتجاجات شهد انتشارًا أمنيًا مكثفًا في عدد من مناطق القطاع، تخلله توجيه تحذيرات إلى ناشطين، وتوقيف عدد من الأشخاص الذين قيل إنهم شاركوا في الدعوة للتظاهر، فضلًا عن مصادرة هواتف.
















