حزب المصريين: الضبعة النووية رسالة ثقة للعالم بأن مصر تبني مستقبلها بإرادة سياسية قوية
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على التواجد الميداني في محطة الضبعة النووية ليشهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، يمثل توثيقًا لخطوة تاريخية جديدة تدشن بها مصر عصر الريادة التكنولوجية وأمن الطاقة المستدام.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن ما نشهده اليوم في أرض الضبعة بمحافظة مطروح ليس مجرد إنجاز هندسي، بل هو تجسيد حي لرؤية القيادة السياسية الثاقبة في العبور بالدولة المصرية نحو المستقبل، مؤكدًا أن هذا المشروع العملاق يمثل أمنًا قوميًا تكنولوجيًا واقتصاديًا لجمهورية مصر العربية، ويعيد تمضيع مصر كقوة إقليمية كبرى تعتمد على مزيج طاقة متطور وآمن يضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشاد رئيس حزب المصريين، بمميزات مفاعلات الجيل الثالث المطور الجاري تركيبها، مؤكدًا أن قدرتها على تحمل الحوادث الضخمة وسقوط الطائرات، وحمايتها الفائقة من التسرب الإشعاعي، تمنح الدولة المصرية طمأنينة استراتيجية كاملة وثقة مطلقة في سلامة هذه المنظومة، موضحًا أن توفير المحطة لـ 4800 ميجاوات من الطاقة النظيفة والرخيصة سيمثل الشريان المغذي للمشروعات القومية والصناعية الكبرى، فضلاً عن البُعد البيئي المتمثل في توفير 15 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو ما يتماشى مع التزامات مصر الدولية في ملف المناخ والتنمية الخضراء.
وثمن مشاركة المتخصصين من هيئة المحطات النووية المصرية في كافة مراحل التصنيع والتفتيش الفني داخل مصنع "إيجورا" الروسي، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل مدرسة حقيقية لنقل التكنولوجيا المتقدمة وصناعة جيل جديد من العلماء والكوادر الوطنية المؤهلة لقيادة قطاع الطاقة النووية السلمية، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي يمر فيه العالم وأقاليمنا المحيطة بأزمات طاقة حادة واضطرابات جيوسياسية غير مسبوقة، تثبت الدولة المصرية أنها تسير بخطى ثابتة ومدروسة لتأمين مستقبل أجيالها القادمة.
وشدد على أن مشروع الضبعة، بمستهدفه للتشغيل في 2028، هو رسالة ثقة للعالم بأن مصر قادرة على صياغة حاضرها وبناء غدِها بإرادة سياسية صلبة وسواعد وطنية مخلصة.



















