الرئاسة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية اعتداءات المستوطنين وتطالب بتحرك دولي عاجل
حمّل الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرًا أنها توفر لهم الحماية والدعم، بما يكرس سياسة الإفلات من العقاب.
وقال أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأحد، إن اعتداءات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، شهدت تصعيدًا خطيرًا واستهدفت عددًا من القرى والبلدات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله، ما أسفر عن إحراق منازل ومسجد، والاعتداء على فلسطينيين، وتخريب ممتلكاتهم، وسرقة مواشٍ، وإحراق عشرات أشجار الزيتون.
وأضاف أن هذه الممارسات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين منها، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لـ"حرب شاملة"، لا سيما في قطاع غزة، حيث تتواصل العمليات العسكرية رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن سقوط عشرات القتلى وتدمير المنازل خلال الساعات الماضية يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لتثبيت وقف إطلاق النار، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن رقم 2728.
ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية إلى التحرك الفوري للضغط على إسرائيل من أجل وقف سياساتها العسكرية، وضمان تثبيت وقف إطلاق النار، بما يسهم في إنجاح الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه الوطنية، مشددًا على أن هذه الممارسات لن تفرض واقعًا جديدًا، وأن الفلسطينيين متمسكون بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


















