خبير: إسرائيل توسّع توغلها في الجنوب اللبناني وتضغط على تلة علي الطاهر
قال العميد الركن فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع تحركاته خارج المنطقة الأمنية التي تُعرف بـ«المنطقة الصفراء»، من خلال التوغل والسيطرة بالنار، بدءًا من بلدتي المنصوري ومجد الزون في القطاع الغربي على الساحل، بدعوى وجود بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وأوضح «عرب»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التحركات الإسرائيلية تشمل أيضًا عددًا من البلدات في القطاعين الأوسط والشرقي، إلى جانب زيادة الضغط على منطقة النبطية الفوقا وتلة علي الطاهر، التي تقول إسرائيل إن بها أنفاقًا وبنية تحتية عسكرية لحزب الله، وأن جيش الاحتلال يركز على القرى المحيطة بالتلة، ومنها كفرمان والنبطية الفوقا، للاشتباه في وجود فتحات أنفاق تربطها بالتلة.
وأشار الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن هذه التحركات تتزامن مع سقوط المزيد من الضحايا وعمليات التدمير والتجريف، مؤكدًا أن إسرائيل تعتبر أن المعركة مع حزب الله لم تنتهِ بعد، رغم تفضيلها مسارًا سياسيًا يؤدي إلى نزع سلاح الحزب لتجنب استمرار العمليات العسكرية.
وأكد فواز عرب أن الهدف الأساسي لجيش الاحتلال هو منع حزب الله من استعادة قدراته التي يمكن أن تمثل تهديدًا للبلدات الإسرائيلية الشمالية، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والسياسية في الجنوب اللبناني.



















