ريال مدريد يتبرع بمبلغ ضخم لـ«مغادري أوكرانيا»
أصدر نادي ريال مدريد الإسباني، بيانًا يعلن فيه عن تبرعه بملبغ مليون يورو لمساعدة مغادري أوكرانيا، وذلك على خلفية العملية العسكرية التي تجريها روسيا على الأراضي الأوكرانية منذ 24 فبراير الماضي.
اقرأ أيضًا| بعد مقتل 5 .. فرنسا تدعو للالتزام بحماية الصحفيين في أوكرانيا
وأطلق نادي ريال مدريد الإسباني، 5 مارس الماضي، حملة بعنوان «الجميع مع أوكرانيا»، لمساعدة المتضريين من الغزو الروسي.
وجاء نص بيان النادي الملكي على النحو التالي:
«ريال مدريد يتبرع بمليون يورو، في إطار حملة الجميع مع أوكرانيا؛ لتخفيف احتياجات السكان النازحين في أوكرانيا، وتعمل المؤسسة مع المنظمات غير الحكومية الدولية الرئيسية، التي تعاونت على مدى عقود في بلدان مختلفة في مشاريع الرعاية الشاملة للأطفال المحتاجين».
وأضاف البيان: «أرسل الصليب الأحمر فريقًا بعدد كبير إلى الحدود الأوكرانية، وجزء من الأموال التي جمعتها حملة مؤسسة ريال مدريد ترسل إلى الصليب الأحمر الإسباني».
وتابع البيان أن الصليب الأحمر يدعم الجانب النفسي والاجتماعي في أوكرانيا وعلى الحدود مع رومانيا، مع توزيع الضروريات الأساسية والرعاية النفسية والاجتماعية، مع مدينة تشيرنيفتسي كمركز لها، ويرعى الصليب الأحمر في مراكز الرعاية الأولية التابعة له المغادرين الأوائل الذين يصلون من أوكرانيا، الذين تبرعت لهم مؤسسة ريال مدريد بمعدات رياضية وترفيهية.
وأكمل البيان: «من ناحيتها، تقوم المفوضية في أوكرانيا بتسليم البطانيات وحصائر النوم وغيرها من المواد الأساسية إلى مدينة كرييف ريج في وسط أوكرانيا» مشيرًا إلى وصول أكثر من 700 أوكراني في الأيام الأخيرة بحثًا عن الأمان».
كما تقوم المفوضية، بمراقبة حالة الطوارئ على حدود أوكرانيا مع بولندا ورومانيا ومولدوفا والمجر وتتحدث مع سلطات كل دولة للاستجابة وتقديم الدعم في استقبال مغادري تلك الدول.
واختتم ريال مدريد بيانه: «تبقى حملة الجميع مع أوكرانيا لمؤسسة ريال مدريد مفتوحة طالما كان من الضروري تسهيل قناة تبرع مباشرة تساهم في تلبية احتياجات السكان النازحين سواء في أوكرانيا أو في البلدان المجاورة أو في استقبال اللاجئين في إسبانيا».
اقرأ أيضًا| روسيا تؤكد تقدم قواتها بحذر شديد لتجنب الإضرار بالمدنيين في أوكرانيا
ويأتي ذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية يومها الـ21، وسط استمرار الجيش الروسي في تدمير البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وتصعيد الغرب دعمه السياسي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا.


















