إعادة مباراة مصر والسنغال.. لماذا تأخر القرار الرسمي؟
إعادة مباراة مصر والسنغال، بين أمال مصرية معلقة، ودعوات من أبناء داكار باستمرار الحال كما هو عليهم، يقف الاتحاد الدولي لكرة القدم صامت دون الإعلان عن أي تفاصيل بخصوص المباراة التي انتهت بفوز أسود التراينجا على منتخب الفراعنة بركلات الترجيح.
إعادة مباراة مصر والسنغال
مازالت آمال الجماهير المصرية، متعلقة بإعادة مباراة مصر والسنغال والصعود إلى كأس العالم 2022 بقطر، والمشاركة مرة أخرى في أجواء المونديال مثلما حدث عام 2018 بروسيا.
اقرأ أيضاً: أبرز أرقام تأهل الأهلي على حساب الرجاء
وزادت حالة التكهنات في الفترة الأخيرة، حيث كشفت التقارير الصحفية أن في حالة حكم الفيفا بإعادة المباراة، فإنه سيتم إقامتها في قطر في شهر يونيو، ضمن ملحق تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2022.
حقيقة إعادة مباراة مصر والسنغال
وكشف مصدر في الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن أسباب تأخر الإعلان الرسمي بشأن إعادة مباراة مصر والسنغال من عدمها.
وقال المصدر أن اللجنة الإنضباطية توجد على طاولتها العديد من الملفات الخاصة بإعادة المباريات وكانت أبرزها مباراة الأرجنتين والبرازيل في تصفيات أمريكا الجنوبية، والجزائر والكاميرون ومصر والسنغال في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر.
اقرأ أيضاً: مدرب المنتخب السابق يكشف حقيقة إعادة مباراة مصر والسنغال
وأضاف أن اللجنة الإنضباطية تناقش كل مباراة على حدة بكافة تفاصيلها حتى يتم إتخاذ القرار الصحيح والمناسب.
واختتم أنه فور إنتهاء اللجنة الإنضباطية بالفيفا من كافة التفاصيل الخاصة بالمباراة سيتم إعلان القرار مثلما حدث أمس في مباراة البرازيل والأرجنتين والذي تقرر إعادتها.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد تقدم بشكوى إلى نظيره الإتحاد الدولي "فيفا"، مطالباً بإعادة مباراة منتخب مصر أمام السنغال، ضمن المباراة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، أو اعتماد فوز الفراعنة مباشرة والتأهل إلى المونديال.
ورصد الاتحاد المصري في شكواه عدة أشياء جاءت كالتالي:.
1 - تهشم زجاج حافلة المنتخب وأيضا حافلات الجماهير وإصابة البعض بجروح وهذا تم توثيقه بصور وفيديوهات، تؤكد أن الجماهير والبعثة المصرية لم تكن في مأمن من الخطر قبل وأثناء وبعد المباراة.
2 - التشويش على النشيد الوطني المصري بصافرات استهجان عدائية، الأمر الذي لا يتفق مع الأعراف دبلوماسيًا وأخلاقيًا، حيث لم يحدث ذلك في تاريخ المنتخبات الإفريقية داخل القارة.
3 - رفع لافتات عنصرية ومسيئة ضد محمد صلاح ومحمد الشناوي وباقي لاعبي منتخب مصر، والتلويح بإشارات بذيئة في موقف تستهجنه الرياضة العالمية وتتخذ مواقف صارمة ضده.
4 - إرهاب الجماهير السنغالية للاعبي منتخب مصر أثناء الإحماء وأثناء المباراة بإلقاء المقذوفات على لاعبي المنتخب من حجارة وزجاجات مياة بلاستيكية وصلبة وظهر ذلك بقوة في عمليات الإحماء حيث لم تفلح تدخلات لاعبي منتخب السنغال لتهدئة الجماهير فضلًا عن اللقطة الشهيرة لمحمد الشناوي وتعرضه لمقذوف أثناء تصديه لأحد الكرات.
5 - تاثُر حكم المباراة بالأجواء الصعبة وخوف الحكم من اتخاذ قرارات لصالح منتخب مصر، خاصة مع تعرض لاعبي منتخب مصر لعنف متعمد استوجب إشهار الكارت الأحمر في بعض الحالات.
6 - التأثير بأشعة الليزر التي وجهتها الجماهير على أعين لاعبي منتخب مصر أثناء ركلات الترجيح واستفاد منها منتخب السنغال بإضاعة لاعبي مصر لـ 3 ركلات ترجيح.
7 - وجود معلق داخلي باستاد المباراة وهو الممنوع وفقًا لضوابط وقوانين الفيفا، والذي سبب الاحباط لمنتخب مصر بتعليقاته وألهب حماس الفريق الخصم.
وخسر المنتخب الوطني بركلات الترجيح، من نظيره السنغالي بنتيجة 3/1، في العاصكة داكار.

















