هل ترفع مصر سعر الفائدة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي؟
قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، إن جميع البنوك المركزية في دول العالم ستنظر إلى قرار الفيدرالي الأمريكي اليوم باهتمام بالغ.
وفي مداخلة مع الإعلامي تامر أمين، مساء الأربعاء، عبر فضائية "النهار"، أكد أستاذ التمويل والاستثمار، أن لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري ستنظر إلى أسعار الفائدة على العملات الرئيسية وخاصة الدولار.
وأضاف أن معدل التضخم هو المحور الأهم الذي يُحدد سياسة سعر الفائدة، متوقعًا أن يضغط قرار الفيدرالي الأمريكي على كل البنوك المركزية في دول العالم ومن بينها مصر.
وتابع: "حينما يأخذ الفيدرالي الأمريكي قرارات برفع الفائدة، تقوم معظم البنوك المركزية باتخاذ قرارات متشابهة".
وقرر البنك المركزي الأمريكي رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 75 نقطة أساس إلى نطاق بين 1.50% و1.75%.
وستؤدي سلسلة من الزيادات الكبيرة إلى زيادة تكاليف الاقتراض للمستهلكين والشركات، ما يؤدي على الأرجح إلى تباطؤ اقتصادي ويزيد من مخاطر حدوث "ركود كبير"، حيث كان لرفع أسعار الفائدة السابق من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي بالفعل تأثير رفع معدلات الرهن العقاري بنحو نقطتين مئويتين منذ بداية العام وأدى إلى تباطؤ مبيعات المنازل.



















