محافظ بنك زامبيا المركزى: «خسرنا الكثير من الأرواح بسبب هذه الأزمة»
أكد محافظ بنك زامبيا المركزى، الدكتور دالى كانياليا، أن التحديات التي واجهتها بلاده كانت أكثر عمقًا بسبب جائحة كورونا.
وخلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان الاجتماعات السنوية الـ29 للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد بالعاصمة الإدارية اليوم الأربعاء، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال كانياليا، إن جائحة كورونا أثرت كثيرًا على عدة مناطق، وعانت زامبيا كثيرًا من خسائر في الأرواح والتجارة.
وتابع: "حين أصابتنا الجائحة عام 2020، حاولنا الاستجابة بقدر الإمكان أمام مواجهة التحديات ولم نغلق البلاد لكننا لعبنا دورًا جوهريًا لإصلاح النظام المالي".
وأشار إلى أن البنك المركزي الزامبي، أنشأ صندوقا لتقديم المساعدة للكيانات التي عانت كثيرًا نتيجة الجائحة وكان هذا تحدي كبير لدفع الأموال اللازمة وتحديد أسعار الفائدة من خلال تثبيتها وتحقيق العوائد المطلوبة.
وأوضح أنه في عام 2021، شهدت زامبيا تغيير في الحكومة ثم جاءت الأزمة الجديدة، وتابع: "استطعنا من الخطوط الائتمانية تحقيق فوائد وعوائد عالية ووضعنا برامج اقتصادية لحل المشكلات واستطعنا تحقيق اتفاقيات في ديسمبر وهناك توقعات بإعادة هيكلة الدين من أجل مواجهة التحديات".
وانطلقت الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، هذا العام في العاصمة الإدارية تحت عنوان "تفعيل الاتفاقية الخاصة بالتجارة الحرة الإفريقية القارية في حقبة ما بعد كوفيد 19 والاستغلال الأمثل للشباب".
وتأسس البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير في أكتوبر 1993، وهو مؤسسة مالية متعددة الأطراف لجميع البلدان الإفريقية ومعني بدعم وتمويل التجارة البينية داخل إفريقيا وخارجها.



















