اليابان تهدئ المخاوف بشأن الإمدادات الطبية والبترولية وسط توتر الشرق الأوسط
سارعت الحكومة اليابانية إلى تهدئة المخاوف بشأن نقص الأجهزة الطبية والمنتجات البترولية الأساسية، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات النفط.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، عبر منصة "إكس"، وفق وكالة (كيودو) اليابانية، إن "لن يكون هناك أي اضطراب فوري في الإمدادات"، مشيرة إلى تعاون وزارتي التجارة والصحة لضمان توزيع مستقر للمنتجات البترولية مثل النافثا والإيثيلين، المستخدمة في تصنيع أجهزة الغسيل الكلوي وإجراء العمليات الجراحية.
وتأتي هذه التحركات بعد توقف شبه كامل لشحنات النفط عبر مضيق هرمز، ما أثر على إنتاج البلاستيك وتغليف الأغذية في آسيا، ورفع الأسعار على سلع تتراوح من الألعاب إلى القساطر الطبية في الصين وكوريا الجنوبية.
ودعا اتحاد الأطباء وأطباء الأسنان الياباني الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الإمدادات الطبية، محذرًا من أن أي نقص قد يهدد حياة المرضى.
وأكدت تاكايتشي أن اليابان تعمل على زيادة إنتاج النافثا محليًا واستيرادها من مصادر بديلة لتقليل الاعتماد على الشرق الأوسط. من جهتها، أعلنت شركتا Olympus Corp وTerumo Corp، أكبر مصنعي الأجهزة الطبية في اليابان، أن الإنتاج لم يتأثر بعد، مع وجود مخزون كافٍ من المواد الأولية المشتقة من النافثا.
كما بدأت الحكومة في تحرير النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، وقدمت دعمًا لتحديد أسعار البنزين عند نحو ¥170 لليتر، لتخفيف الضغوط على المستهلكين، وسط مخاوف مستمرة من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات البترولية.





















