تهديد عاجل من إيران لـ الإمارات
حذرت إيران من عواقب استمرار ما وصفته بالإجراءات التخريبية التي تنتهجها أبو ظبي، معتبرة أن استمرار استضافة القواعد العسكرية الأمريكية يمثل تهديدًا مباشرًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
الخارجية الإيرانية تحذر من تداعيات خطيرة
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، إن ما وصفته بتواطؤ حكام أبو ظبي مع أطراف معادية للجمهورية الإسلامية، وعلى رأسها استمرار استضافة قواعد ومعدات عسكرية أجنبية، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي.
وأكدت الوزارة أن طهران لن تتردد في اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها الوطني، مشيرة إلى أنها تتابع التطورات الأخيرة باهتمام بالغ.
نفي إيراني للهجمات
أكد مقر خاتم الأنبياء أن القوات الإيرانية لم تنفذ خلال الأيام القليلة الماضية أي عمليات صاروخية أو هجمات بطائرات مسيرة ضد الإمارات.
ووصف المقر ما ورد في بيان وزارة الدفاع الإماراتية بأنه مرفوض رفضًا قاطعًا ولا يستند إلى أي أساس من الصحة، مضيفًا أن خلق الأزمات وتشويه صورة الأطراف الأخرى لن يسهم في حل الأزمة، بل قد ينعكس سلبًا على الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن إيران امتنعت حتى الآن عن اتخاذ خطوات من شأنها توسيع دائرة التوتر، حرصًا منها على أمن واستقرار المنطقة.
الإمارات تعلن تعرضها لهجمات
في المقابل، أعلنت الإمارات تعرضها يومي الرابع والخامس من مايو لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، في أول استهداف من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل.
وقالت السلطات الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الهجمات، بينما أشارت إلى أن طائرة مسيرة استهدفت منطقة الصناعات النفطية في الفجيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق وإصابة ثلاثة أشخاص.
قيود مؤقتة على حركة الطيران
وأعلنت السلطات الإماراتية فرض قيود مؤقتة على بعض المسارات الجوية حتى الحادي عشر من مايو، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى حماية المجال الجوي وضمان سلامة حركة الطيران.
المنطقة أمام مرحلة حساسة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر والحذر الأمني، وسط مخاوف من أن تؤدي الاتهامات المتبادلة بين طهران وأبو ظبي إلى توسيع نطاق الأزمة، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية والمنشآت النفطية. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التهدئة السياسية أم نحو مزيد من التصعيد.


















