«الحلم اتسرق».. رسالة مؤثرة من أحمد شوبير إلى نجله مصطفى بعد وداع كأس العالم
وجه الإعلامي أحمد شوبير رسالة مؤثرة إلى نجله مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عقب الخروج الدرامي للفراعنة من دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
وكتب شوبير عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" أنه يشعر بالفخر الكبير بما قدمه منتخب مصر، رغم الحزن الذي يسيطر عليه بعد توديع البطولة، مؤكدًا أن الفريق نال احترام الجميع، لكنه يرى أن الخروج جاء في ظروف غير عادلة.
وأوضح شوبير أنه أراد هذه المرة أن يتحدث بصفته أبًا، وليس إعلاميًا، مستعيدًا رحلة نجله الطويلة مع الاجتهاد والإصرار، مؤكدًا أنه واجه الكثير من التحديات والانتقادات على مدار سنوات، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن حلمه بالمشاركة في كأس العالم.
وأضاف أن مصطفى كان يؤكد له دائمًا ثقته في تحقيق حلمه، ويعده بأنه سيرفع رأسه، بينما كان هو يشجعه، لكنه لم يكن يتوقع أن يتحقق هذا الحلم بتلك الصورة.
وأشار إلى أن نجله عاش حياة احترافية بكل تفاصيلها، ملتزمًا بالتدريبات والنظام الغذائي والانضباط، ولم يكن يشغله المال أو العقود بقدر ما كان يسعى لتحقيق هدفه وتمثيل منتخب مصر في أكبر محفل كروي.
وتابع أن حلم المشاركة في كأس العالم أصبح حقيقة، ولم يكتفِ مصطفى بذلك، بل قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ورغم إشادته الدائمة به، كان نجله يطالبه بالحديث عن المنتخب بأكمله، مؤكدًا أن النجاح هو نجاح المجموعة وليس الأفراد.
وكشف شوبير أنه تواصل مع مصطفى قبل مواجهة الأرجنتين، وسأله عن فرص الفوز، ليؤكد له نجله بثقة أن المنتخب قادر على تحقيق الانتصار، بينما كانت والدته تواصل الدعاء طوال الوقت على أمل أن يكتمل الحلم.
وأوضح أن الأمل ظل يكبر مع مجريات المباراة، قبل أن يتبدد في النهاية، معتبرًا أن منتخب مصر غادر البطولة في ظروف أثارت الكثير من الجدل، لكنه في المقابل نجح في كتابة صفحة مشرّفة في تاريخ الكرة المصرية، بعدما فرض احترامه على الجميع.
واختتم أحمد شوبير رسالته برسالة دعم إلى نجله، مطالبًا إياه بعدم الاستسلام للحزن، ومؤكدًا ثقته في قدرته على العودة بقوة خلال السنوات المقبلة، وتحقيق المزيد من الإنجازات، قائلًا: "يا مصطفى... أنا بحبك، ومتزعلش أبدًا، لأنني واثق أنك هتحقق كل أحلامك."

















