بن غفير يدعو لتصعيد العمليات العسكرية في لبنان
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان، بما يشمل توسيع نطاق القتل واعتقال النساء، وذلك في سياق الرد على هجمات "حزب الله" المستمرة، والتي تأتي بدورها رداً على العمليات العسكرية التي تنفذها تل أبيب ضد لبنان.
وجاءت تصريحات بن غفير خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت" مساء الاثنين، بحسب ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الثلاثاء.
وتأتي هذه الدعوات رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفها التصعيد العسكري الإسرائيلي، حيث تشير المعطيات إلى مقتل 3,637 شخصاً منذ الثاني من مارس الماضي، إضافة إلى إصابة 11,188 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وخلال الاجتماع، شدد بن غفير على ضرورة "التفكير خارج الصندوق" في التعامل مع "حزب الله"، مقترحاً احتلال أراضٍ وتنفيذ عمليات قتل واسعة بحق من وصفهم بـ"الإرهابيين". كما دعا إلى اعتقال نساء وأبناء عناصر الحزب، معتبراً أن ذلك يشكل وسيلة ضغط مؤثرة عليهم.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، من أن "حزب الله" يسعى إلى استدراج إسرائيل إلى حرب استنزاف.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "معاريف" بأن القيادة السياسية الإسرائيلية تحاول الترويج لانتهاء جولة التصعيد مع إيران بما يشبه "السيطرة الإسرائيلية"، إلا أن النقاشات داخل "الكابينت" كشفت عن صورة أكثر تعقيداً للواقع الميداني والسياسي.
















