التعاون الإسلامي تدعو إلى دعم ”الأونروا” ماليًا وسياسيًا وتؤكد وحدة الأراضي الفلسطينية
جددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على الدور المحوري الذي تؤديه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، معتبرة أنها تمثل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، ومشددة على ضرورة الحفاظ على ولايتها ودعمها في ظل التحديات التي تواجهها.
أوضحت الأمانة العامة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن "الأونروا" تضطلع بدور سياسي وقانوني وإنساني مهم في حماية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، من خلال تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إلى جانب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات.
وأكدت أن استمرار عمل الوكالة يعد عنصرًا أساسيًا في دعم اللاجئين الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية في مختلف مناطق عملياتها.
وشددت الأمانة العامة على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مؤكدة كذلك وحدة أراضي دولة فلسطين المحتلة من الناحية القانونية والسياسية والجغرافية، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأعادت التأكيد على ضرورة احترام دور وكالة "الأونروا" ومسؤولياتها، وحماية مؤسساتها، والحفاظ على الولاية والتفويض الممنوحين لها بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 الصادر عام 1949.
وأكدت منظمة التعاون الإسلامي رفضها أي محاولات تستهدف تقليص دور "الأونروا" أو إلغائه أو استبداله، مشددة على أن دور الوكالة لا يمكن الاستغناء عنه في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.
كما دعت الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب مختلف الأطراف الدولية والجهات المانحة، إلى تقديم الدعم المالي والسياسي والقانوني والإعلامي للوكالة، بما يضمن استمرارها في أداء مهامها الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

















