إسبانيا: عودة الهدوء إلى المناطق السياحية التي ضربتها العاصفة آدم
خفّت حدة الوضع إلى حد كبير في المناطق السياحية المطلة على البحر المتوسط في إسبانيا بعد هطول الأمطار الغزيرة وموجة الفيضانات العارمة التي صاحبت العاصفة "آدم".
وفي فالنسيا، الإقليم الأكثر تضرراً، رفعت السلطات جميع التحذيرات الخاصة بالطقس، وأُلغت قيود الحركة التي طُبقت في بعض الأوقات على أكثر من 800 ألف شخص.
وظلت جزر البليار، ومن بينها مايوركا، ومساحة صغيرة من إقليم كتالونيا تحت المستوى الأصفر الثالث للتحذير الصادر عن الوكالة الحكومية الإسبانية للأرصاد الجوية حتى بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
ومن المتوقع أن تحل أشعة الشمس محل الأمطار في شاطئ بالما في مايوركا خلال النهار، مع درجات حرارة تتجاوز 20 درجة مئوية، مما سيتسبب في إسعاد السياح بشكل كبير.
وتسببت العاصفة "آدم" أمس الاثنين في أضرار جسيمة، خاصة في فالنسيا،حيث غمرت المياه الطرق والمنازل والمخيمات، وفاضت الأنهار، وجرفت مياه الفيضانات السيارات.
وقامت فرق الإغاثة بإنقاذ أكثر من ألف شخصاً.
وتوفي ثلاثة أشخاص في مناطق فالنسيا، وشخص واحد في كل من إقليمي كتالونيا والأندلس.
ووفقا لهيئة الأرصاد الجوية الإسبانية (أيميت)، سجلت بلدة أوليفا الساحلية، الواقعة على بعد حوالي 70 كيلومترا جنوب مدينة فالنسيا عاصمة المقاطعة، ما يزيد قليلا على 530 مليمترا من الأمطار في غضون 24 ساعة، وانتشلت جثتان هناك.
وفي بيجو في مقاطعة أليكانتي، تم تسجيل أكثر من 620 مليمترا.
وأثناء زيارته لأوليفا اليوم الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن جميع المناطق المتضررة مناطق طوارئ حتى يتسنى تقديم المساعدات بشكل أسرع.
ودعا رئيس الوزراء جميع القوى السياسية إلى التوصل إلى اتفاق وطني من أجل "ميثاق دولة ضروري بشكل عاجل ضد حالة الطوارئ الناجمة عن المناخ".

















