جرثومة المعدة.. أعراضها وأسبابها وطرق العلاج
تُعد جرثومة المعدة أو بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori (H. pylori) infection) من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا، إذ تصيب بطانة المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر)، وقد تؤدي إلى حدوث التهابات وتقرحات مؤلمة، وفي بعض الحالات قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
وتهاجم البكتيريا الغشاء المبطن للمعدة، حيث تُنتج إنزيمًا يُعرف باسم "اليورياز" يعمل على تقليل تأثير أحماض المعدة وإضعاف الطبقة الواقية لها، ما يجعل أنسجة المعدة أكثر عرضة للتلف بفعل الأحماض والعصارات الهضمية.
أعراض جرثومة المعدة
لا تظهر أعراض على كثير من المصابين لسنوات طويلة، لكن عند ظهورها قد تشمل:
ألم أو حرقان في البطن لا يختفي بسهولة.
الشعور بالألم بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام.
ألم متكرر أثناء الليل عندما تكون المعدة فارغة.
تحسن الألم بعد تناول الطعام أو مضادات الحموضة.
الانتفاخ وتورم البطن.
التجشؤ المتكرر.
الغثيان واضطراب المعدة.
فقدان الشهية.
فقدان الوزن.
القيء.
الإصابة بفقر الدم نتيجة النزيف في بعض الحالات.
كيف تؤثر جرثومة المعدة على الجسم؟
قد تسبب الجرثومة الإصابة بالتهاب المعدة، كما قد تؤدي إلى ظهور قرحة هضمية في المعدة أو الاثني عشر نتيجة تآكل الطبقة الواقية للمعدة.
كما تستطيع البكتيريا الالتصاق بخلايا المعدة وإضعاف قدرتها على حماية نفسها، وهو ما يؤدي إلى احمرار والتهاب بطانة المعدة، وقد يساهم أيضًا في زيادة إفراز أحماض المعدة.
علاج جرثومة المعدة
يعتمد العلاج على عمر المريض وحالته الصحية وشدة الأعراض، ويشمل عادةً:
المضادات الحيوية: للقضاء على البكتيريا.
حاصرات مستقبلات الهيستامين H2: لتقليل إفراز أحماض المعدة.
مثبطات مضخة البروتون: لتقليل إنتاج الحمض داخل المعدة.
الأدوية الواقية لبطانة المعدة: للمساعدة في حماية المعدة وتعزيز عملية الشفاء.
ويؤكد الأطباء أن علاج جرثومة المعدة يتطلب غالبًا تناول أكثر من دواء في الوقت نفسه، لذلك يجب الالتزام الكامل بخطة العلاج وعدم التوقف عن الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب لضمان القضاء على البكتيريا بشكل نهائي



















