أحمد جلال عبدالقوي يروي تفاصيل معركته مع الإدمان: بدأت بعد جراحة في الظهر وانتهت بقرار العلاج
كشف الفنان الراحل أحمد جلال عبدالقوي، خلال أكثر من لقاء إعلامي، تفاصيل واحدة من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، وهي رحلة الإدمان التي بدأت عقب خضوعه لعملية جراحية معقدة في الظهر، مؤكدًا أن اللجوء للعلاج يمثل خطوة شجاعة لا تستدعي الخجل.
وخلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية عام 2024، أوضح عبدالقوي أن بداية الأزمة لم تكن نتيجة تعاطي المخدرات بغرض الترفيه، وإنما جاءت بعد إجراء جراحة دقيقة استلزمت تناول مسكنات قوية لفترة من الوقت.
وأشار إلى أنه خضع لعملية تركيب ثلاث فقرات في العمود الفقري، وكان على دراية بالمخاطر التي قد تترتب عليها، حتى إنه وقّع على إقرار يفيد بإمكانية فقدانه القدرة على المشي. وبعد الجراحة، واصل استخدام الأدوية المسكنة لفترة أطول من الموصى بها، الأمر الذي أدى تدريجيًا إلى الاعتماد عليها والدخول في دائرة الإدمان، وهي المرحلة التي استمرت لنحو أربع سنوات.
وأوضح الفنان الراحل أن تلك التجربة انعكست بشكل كبير على حياته الشخصية والفنية، إذ كان يبتعد عن المحيطين به ويفضل العزلة، كما كان يقبل الأعمال الفنية التي تُعرض عليه خارج مصر، مكتفيًا بالإقامة في الفنادق بعيدًا عن الجميع.
وبعد اتخاذ قرار العلاج والتعافي، حرص أحمد جلال عبدالقوي على توجيه رسالة دعم لكل من يواجه الظروف نفسها، مؤكدًا عبر حسابه على "إنستجرام" أن طلب العلاج ليس مصدرًا للعار، بل دليل على القوة والرغبة الحقيقية في تصحيح المسار، مشددًا على أن استعادة النفس والحياة أهم من أي اعتبارات أخرى.


















